رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لفظ صالح كلماته الأخيرة بنفاد صبر ثم دفعه بعنف نحو الحائط وخرج بابنته مسرعًا إلى أقرب مشفى…

6

حينها علم أنها تعرضت لصدمة عصبية شديدة جعلتها تلتزم الصمت التام.. واستمر صمتها لعامين كاملين تزامنًا مع علاج نفسي مكثّف خضعت له.

+

في ذلك الوقت ظلّ عمه يُحمّله مسؤولية ما حدث وكان هذا الحدث المفجع أول صدع في علاقتهما… ومن هنا بدأت العلاقة تتصدع وتزداد تعقيدًا…

………………………………………………………

وحسبَ قواعدِ الحبّ فإنّ الشخصَ العازف

عن الهوى هو الأكثر عُرضةً للسقوط في

الهوى بنسبةِ مائةٍ في المائة !…

+

صدحَ جرسُ الباب تزامنًا مع خروجِ صالح من

بابِ غرفتِه…

+

“افتح الباب يا صالح…..الله يخليك….”

+

قالتها والدته وهي في المطبخ تُنهي إعداد الطعام…

+

فتح صالح الباب وارتفع حاجباه قليلًا في دهشة من وجودها هنا…

+

خفق قلب شروق بتوتر بعد رؤية ابن الخالة أبرار الابن الأكبر… الشيخ صاحب عطر العود القوي…

+

        

          

                

عدّلت من وضع حجابها الذي تضعه بعشوائية فوق رأسها ثم ألقت لمحة خاطفة على عباءتها السوداء التي تُغطي قدّها الملتف فارع الطول…

+

عادت إلى عينيه الخضراوين ثم قالت ببحة خافتة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الرابع 4 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top