رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت يدها لتري امها جرحًا حديثًا…..

+

(ماما ايدي اتعورت…..ماما قومي….قومي..

قومي ياماما…عشان خاطري متسبنيش

ياماااااامااااااا……)

+

نزلت دموعها بغزارة وهي تنفخ في جرح يدها وتقبله هامسةً بوهن مرير…

+

(ننفخ تلات نفخات….وتلات بوسات…)

+

رفعت جرح يدها النابض بالوجع إلى وجه أمها الساكن ككل ما بها وقالت بخفوت وآهٍ، وهي تنقل عينيها بين أمها وياسين الواقف خلفها عاجزًا عن منعها وعاجزًا عن الاقتراب مثلها…

+

(مش بتخف….مش بتخف يا ياسين….عشان ماما ماتت خلاص…..ماما….ماتـ…..)

+

وقعت مغشيًا عليها على جثمان أمّها فصرخ ياسين مفجوعًا ينادي عليها بصدمة وذعر.

+

(أبرار….أبرار…..)

+

دلف في تلك الأوقات عمه صالح فتفاجأ بوجودهم وبوقوع ابنته على جثمان زوجته.

هوى قلبه بهلع وهو يقترب منها مسرعًا حاملاً ابنته بين ذراعيه محاولًا إفاقتها وعيناه تنتقلان بينها وبين ابن أخيه ثم صرخ 

بغضب مشتعل باللوم…..

+

(اي اللي حصل؟….واي اللي نزلكم هنا…دخلتوا إزاي… هو انا مش قولتلك متنزلهاش تحت…..)

2

رد ياسين بقلق عليها……

+

(هي كانت عايزة تشوفها….معرفتش اعمل إيه…..)

+

(معرفتش تعمل إيه ؟!….أبعد عن وشي…أبعد

بقولك…) 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم رشا عبد العزيز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top