رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جسد جامد بلا حراك…

+

هل… ماتت بالفعل؟!

+

هل تركتها امها ورحلت…..  

+

بلعت ريقها بصعوبة وتقلصت رئتاها من شدّة الوجع وزاد نشيج صدرها ألمًا. قلبها يتسارع يلتوي على جمار الفقد، وقد أدركت الحقيقة المفجعة….. الموت.

1

أتى الموت وأخذ أمّها دون مقدمات رحلت دون وداع… وعدتها بالبقاء فضمِنت وجودها

فأتى حكم الله ليُعلِمها أنّه لا ضامن سواه…

+

خطت أبرار خطوة إلى الأمام… ثم نادت عليها

بصوتٍ ضعيفٍ مبحوح، يكاد لا يُسمع…

+

“ماما؟”

+

لم تجبها لم تتحرك ولم تفتح عينيها مبتسمة كما كانت تفعل دائمًا حين تناديها…

+

امتلأت عيناها بالدموع ثم ركضت نحوها وقد أصبحت على يقين أنه اللقاء الأخير…

+

(ماما…..ماما ردي عليا…ماما هتسبيني لمين

طيب…..ماما انتي وعدتيني انك هتفضلي

معايا….ماما إزاي تسبيني وتمشي…طب خديني

معاكي…خديني معاكي متسبنيش هنا…اصحي

ياماما…..اصحي عشان خاطري….)

+

حاول ياسين أن يبعدها وشعور الذنب يلتف حول حلقه بعدما طاوعها وأتى بها إلى هنا.

+

(كفاية يا أبرار…..بالله عليكي كفاية….)

+

        

          

                

قالت أبرار والدموع تغرق وجهها الصغير….

+

(ماما ماتت ياسين….ماتت وسبتني لوحدي..)

+

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي كامله وحصريه بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top