رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

والدتها جميلة رحلت.. وكانت أبرار حينها في عمر التاسعة بينما هو قد بلغ الخامسة عشر من عمره. يتذكر هذا اليوم جيدًا، كان كئيبًا، خيم عليه الحزن والوجع، والنساء متشحات بالسواد وعيونهن لا تجف…

+

رحلت الغالية (جميلة)، نسمة البيت، الجارة الودودة الكريمة، وزوجة الابن المطيعة الصبورة، الزوجة المخلصة المحبة، والأم الحنونة بعطاء دائم…

+

(راحه فين يا أبرار….) 

+

إشارت على باب الغرفة بنشيج….

+

(راحه لماما….. ماما هنا…… خدوها هنا…. ماما

مش ميته دول بيكدبوا.. بيكدبوا يا ياسين..) 

+

حاول ياسين منعها من الوصول للطابق 

الارضي والذي أصبح على بُعد خطوات

منهم….

+

(أبرار خلينا نطلع… عمي صالح هيزعقلي انا 

لو شافك هنا هو منبه عليا منزلكيش من فوق…خلينا نطلع بالله عليكي….) 

+

رفضت وهي تترجاه بالدموع….

+

(بالله عليك انت خليني اشوفها…. ماما عايشه..) 

+

قال ياسين وهو يبتلع ريقه بألم كمن يبتلع

شفرة حادة…..

+

(مش عايشة…هي راحت عند ربنا…ادعيلها

لو بتحبيها ادعيلها…..)

+

        

          

                

صرخت بغضب مستنكرة….

+

(انت ليه مش بتفهم بقولك ماما عايشة…انتوا كلكم بقيتوا كدابين كده ليه…..ماما عايشه..انا عايزة اشوفها….)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل السادس 6 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top