+
بعد دقائق من البكاء وإفراغ ما يعتمل في صدره في أحضان زوجة عمه، انتبه إلى
صوتها وهي تسأله بصدمة وقلق…
+
(اي اللي عور أيدك كده؟….)
+
ابتعدت أبرار عنه ومسحت دموعها وهي
تشي عليه….
+
(كان بيعلب بكيس الملاكمة ياماما….)
+
نظرت إلى يديه المصابتين بالجروح ثم إلى عينيه وقالت بعتاب…
+
(ليه كده ياسين تأذي نفسك؟…)
+
اخبرها بحرج وهو يمسح دموعه….
+
(لم ببقا مضايق بروح إلعب ملاكمة….فبرتاح…)
+
قالت جميلة بعد تفكير…
+
(ممكن نخرج الغضب بطريقة تانية نمارس رياضة مختلفة غير الملاكمة المؤذية دي….)
+
رفض بملامح عابسة….
+
(انا مش بحب الرياضة ولا حتى السباحة ولا بحب أروح النادي…)
+
سألته جميلة برفق….
+
(طب قولي إيه اكتر حاجة بتحبها؟…)
+
ردت أبرار بقفزة حماس…..(الموسيقى…..)
+
اوما ياسين مؤكدًا فقالت جميلة مقترحة…
+
(طب كويس أوي ليه مثلا منستعملش الطاقة السلبية اللي جوانا دي في العزف مثلا على آلة معينة تختارها بنفسك…)
+
(ممكن؟….)
+
اكدت مبتسمة بتشجيع ومساندة….
+
(ممكن جدًا وتبدع فيها كمان…..انا هكلم باباك وهقنعه يجبلك الاله اللي تحب تتعلم عليها..
اي رأيك…)
+
اعطاها قبلة على خدها وهو يقول بامتنان…..
+
(موافق طبعًا….. شكرًا يامرات عمي…)