رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“نهاد بتعملي إيه….غلط كده….لو حد من الدكاترة شافك هتحصل مشكلة….”

+

أخرجت نهاد علبة الإسعافات الصغيرة من حقيبتها وهي تقول بملامح جامدة رغم أن النظرة في عينيها مرتعبة عليه لكنها تقاوم تقاوم مشاعرها بجهاد مع قلبٍ ملتاع في حضرة من يهوى !…

+

           

                

“هوقف النزيف بس…..أصلا الجرح محتاج

خياطه…..”

+

رفعت عينيها عليه تسأله بحنق شديد كأم

توبخ ابنها…..

+

“مين عمل فيك كده؟….إمتى هتبطل عمايلك

دي….حرام عليك بجد نفسك…..”

+

لم يرد عليها بل ظل يحدق بها ببلاهة ورغم الألم الذي يطعن جانبه الأيسر بقسوة أسفل قطنة يدها كان يشعر أن الجروح تستكين وعيناها عليه كانتا كـمسكن يخفف من وطأة الضعف…

+

“مين المتوحش اللي عمل فيك كده ؟!…”

+

سالته فامتنع عن الإجابة فقالت بشراسة 

أنثى……”لازم نبلغ…..”

+

حينها رفض سلامة بالقول….

+

“مش مستاهلة انا كويس…..”

+

وقبل أن ترد عليه بتقريع لاذع يعيد إليه عقله الغائب أتى صوت طبيب الطوارئ الذي صاح مستهجنًا…

+

“بتعملي إيه عندك يا آنسه؟…..”

+

توقفت نهاد عما تفعل ونهضت من مكانها تبتلع ريقها بارتباك من عواقب تسرعها….

+

قالت بتبرير……

+

“انا كنت بحاول اوقف نزيف الجرح….”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما يتحد القدر الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة نصر – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top