+
ارتفع حاجباه معًا تزامنًا مع استهجانة….
+
“يعني عملتيها من وراه تاني…عنده حق يدور
على حد تاني طالما الحراسة مش مالية عينك….”
+
توسعت عيناها الرماديتان بدهشة ثم انتفخ أنفها غضبًا كاظمة غيظها وهي ترفع أنفها بغرورٍ أنثويٍّ راقٍ مجيبةً بتعالٍ يليق بها…
+
“اولا مبحبش الأسلوب ده في الكلام وبعدين انا مش صغيرة…..ثانيًا انت أو غيرك محدش يقدر يفرض نفسه عليا…..طالما عايزة اخرج
لوحدي من غير حرس هعمل كده مش هستأذن يعني….”
+
قارعها ايوب باعتداد……
+
“لو انا معاكي هتستأذني….وبرضو مش هتخرجي غير معايا…”
+
التوت البسمة على فمها ساخرة…..
+
“في أحلامك……انت متعرفش مين هي نغم الموجي؟….”
+
(واحده مناخيرها مرفوعة في السما…مصيبة
واتحدفت عليا….)
4
قال انطباعة عنها دون النطق به إليها ثم
اجابها بعجرفة…..
+
“انتي كمان متعرفيش….أيوب عبد العظيم…”
+
نزعت النظارة عن عينيها وهي تقول
بصلف…..
+
“مش عايزة أعرفه…انا جيت لحد هنا عشان
أعرض عليك عرض….”
+
ضاقت عيناه المشتعلتان بنفاد الصبر…
+
“عروضكم كترت ياعيلة الموجي…اي هو العرض الجديد ياهانم؟…..”
+
سحبت نفسًا مرتجف الى رئتيها ثم نظرت