رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رغمًا عنها. كانت عيناها عليه وكلمات الأغنية 

تضرب على الوتر…

+

وتر لا تعرف مكانه بالضبط لكنه عند موضع القلب، لذلك شعرت بخفقاته تعلو بشكل غريب… ومريب…

+

(عمري ما شوفته ولا قابلته وياما… ياما شاغلني طيفه وفي يوم لقيته… لقيته هو هو اللي كنت بتمنى أشوفه…نسيت الدنيا وجريت عليه سبقني هو وفتح إيديه…)

+

عندما وقف أمامها مدَّ يده مرحبًا بها… فرفرفت بأهدابها ببلاهة وهي تضع يدها في يده بأطراف باردة وكأنها أصابتها حالة من اللاوعي…

+

(سبقني هو وفتح إيديه… لقينا روحنا على بحر شوق نزلنا نشرب ودبنا فيه ومين يصدق يجرى ده كله في يوم وليلة…….)

+

أشار لها أيوب بالجلوس على أحد المقاعد ففعلت وجلس هو في المقعد المقابل لها منتظرًا دون أن يسألها بكلماته. عينيه فعلت ذلك ببساطة.

+

رتبت نغم الكلمات بعناية في عقلها ثم قالت بهدوء…

+

“انا جيت عشان اللي حصل اخر مرة….

عن شغلك معايا.. ”

+

رد أيوب بنظرة مشتعلة…..

+

“انا لسه مدتش كلمة في الموضوع ده…هو 

انتي جايه لوحدك ؟….”

+

اكتفت بايماءة مؤكدة فقال باهتياج….

+

“اه إزاي انتي مبتسمعيش الكلام مش خايفه حاجة تحصلك….وازاي ابوكي يسيبك تخرجي كده…”

+

ردت ببرود….. “هو ميعرفش….”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل التاسع 9 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top