+
رغمًا عنها. كانت عيناها عليه وكلمات الأغنية
تضرب على الوتر…
+
وتر لا تعرف مكانه بالضبط لكنه عند موضع القلب، لذلك شعرت بخفقاته تعلو بشكل غريب… ومريب…
+
(عمري ما شوفته ولا قابلته وياما… ياما شاغلني طيفه وفي يوم لقيته… لقيته هو هو اللي كنت بتمنى أشوفه…نسيت الدنيا وجريت عليه سبقني هو وفتح إيديه…)
+
عندما وقف أمامها مدَّ يده مرحبًا بها… فرفرفت بأهدابها ببلاهة وهي تضع يدها في يده بأطراف باردة وكأنها أصابتها حالة من اللاوعي…
+
(سبقني هو وفتح إيديه… لقينا روحنا على بحر شوق نزلنا نشرب ودبنا فيه ومين يصدق يجرى ده كله في يوم وليلة…….)
+
أشار لها أيوب بالجلوس على أحد المقاعد ففعلت وجلس هو في المقعد المقابل لها منتظرًا دون أن يسألها بكلماته. عينيه فعلت ذلك ببساطة.
+
رتبت نغم الكلمات بعناية في عقلها ثم قالت بهدوء…
+
“انا جيت عشان اللي حصل اخر مرة….
عن شغلك معايا.. ”
+
رد أيوب بنظرة مشتعلة…..
+
“انا لسه مدتش كلمة في الموضوع ده…هو
انتي جايه لوحدك ؟….”
+
اكتفت بايماءة مؤكدة فقال باهتياج….
+
“اه إزاي انتي مبتسمعيش الكلام مش خايفه حاجة تحصلك….وازاي ابوكي يسيبك تخرجي كده…”
+
ردت ببرود….. “هو ميعرفش….”