+
سالته الزبونة مبتسمة…
+
“طب انت اي رأيك…. انهو لون هيليق عليا…”
+
قال أيوب مقترحًا بعد ان نظر الى لون
بشرتها….
+
“انا من رايي الألوان الدافية هي اللي هتليق
عليكي اكتر…..”
+
سالتها بحاجب مرفوع…..
+
“زي إيه الالوان الدافية؟….”
+
مد أيوب يده واختار واحدة من بين السترات الملوّنة أمامهم ثم نظر إلى لونها المميّز وقال
بهدوء…
+
“زي ده مثلا جربي كده….”
+
ارتدت الزبونة السترة فوق ملابسها ثم التفتت
نحو المرآة المجاورة تتأمل انعكاسها. متفحصة اللون والخامة كيف تبدو عليها ثم ابتسمت برضا تام بعد لحظات من التأمل لتقول….
+
“يجنن بجد… يلهوي عليك عرفت إزاي….”
+
ابتسم أيوب بظفر قائلا بغرور……
+
“لا دا سر الصانعة… انا دارس برا وجوا
خدي بالك..”
+
ضحكت ضحكة رقيعة وهي تقول باعجاب…
+
“دمك خفيف… وذوقك يجنن…. يارب كل البايعين اللي في السوق يكونوا زيك كده خليني أكمل حاجتي….هاخده عجبني….”
+
قالتها وهي تخلع السترة أخذها منها أيوب ووضعها في الكيس البلاستيكي قائلاً…
+
“مبروك عليكي….”
+
أخذ ثمن القطة ثم رحلت الزبونة وظل هو منشغلًا بين قطع الملابس يرتبها ويتفحصها كأنها أحد صغاره !….
+
“سي أيوب في ناس عايزينك…..”