………………………………………………..
ترجلت من سيارتها وحدها كالعادة خرجت دون علم والدها…
+
اخترقت القوانين قوانين وُضعت حديثًا
لتكبل حريتها وتربط سيرها ومشاويرها
برجال مفتولي العضلات يتبعونها أينما ذهبت…
+
لا تلوم والدها فما يفعله بدافع الحب والحفاظ على حياتها لكنه سئمت هذه الحياة. لا الموت يأتيها وينهي الأمر ولا طوق النجاة يجدها…
+
الأمر معقد والأكثر تعقيدًا دخول أيوب عبد العظيم في عالمها… لماذا هو؟ ولماذا يصر والدها عليه؟ وما هذه الثقة المزعومة التي يضعها في رجل غريب؟
+
غريب؟! حقًا أصبح نطق هذه الكلمة هو الأغرب يا نغم.
+
متى وكيف تسلل إليها بهذه السرعة؟!
+
سارت في السوق المزدحم والذي يعج بالناس والبائعين. لأول مرة تدلف إلى سوق شعبي… وفعلتها.
+
رأت أن البعض يتابعها بعينيه، فحدّقت في ملابسها تتأكد أنها ارتدت طاقمًا أنيقًا وساترًا لتفاصيل جسدها…
+
ليست من عادتها ارتداء هذه الملابس، فهي نغم الموجي، ابنة مصمم الأزياء المعروف. عاشت حياتها تنتقي الثياب العصرية، ولم تفرق معها سوى القصّات والشكل، لكنها تعلمت أيضًا أن لكل مكان ملابسه الخاصة، وأن المرأة قادرة على التنوّع شكلًا وطلة في كل مكان تدلف إليه…