وفاته كلها ادلة تثبت انها قضية قتل مش انتحار عشان كده القضية لسه مفتوحه…نغم
معلهاش مُسألة قانونية…لكن المجنون
ابو الولد مصمم انها سبب موته فعلا
عشان كده بقالنا شهور في الوضع ده…)
+
علق أيوب وهو ينظر نحو نغم…..
+
(يعني عايز يقتلها ؟…)
+
التوى فك نغم متشنجًا فهذه هي الحقيقة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب….
+
رد والدها بنيابة عنها قائلا بوجه تغير
لونه الى الغضب والضيق….
+
(شكري العزبي مش غبي عشان يلبس نفسه
في الحيط لان لو ده حصل فعلا هو المتهم الوحيد قدامهم….لأننا عملين اكتر من محضر بسبب جنانه ده….دا غير ان القضية لسه مفتوحة وفيه جاني….لكن هو مقتنع ان الجاني هي بنتي عشان كده ماشي في
طريق الابتزاز والترهيب….)
+
قالت نغم دون مقدمات بنبرة خالية من الحياة والتعبير….
+
(لحد ما العين تبعد عنه….ساعتها مش هيتردد
ياخد بتار ابنه…)
+
صاح والدها رافضًا وهو يقول….
+
(مش هيحصل…. القضية تخلص وهتسفري
وهتبعدي عن هنا خالص…انا رتبت كل
حاجة..)
+
ثم عاد الى أيوب شارد الفكر عنهما….
+
(انا عايزك تشتغل معايا يا أيوب لحد بس ما القضية تتقفل…. عايزك تكون السواق والحارس الشخصي لـ نغم… وهيبقا
معاك حراسة تحت إيدك كمان…عايزك