(مش فاهم بظبط…. مين الناس اللي بتجري
وراها دي؟ وعايزة منها إيه؟….)
+
هتف والدها بكلمات تحمل عرضًا مغريًا….
+
(من حقك تفهم….بس قبل ما ترفض…فكر فيها
زي ما قولتلك المرتب اللي تطلبه…صاحبك قال قبل كده ان كان حلمكم السفر برا والشغل هناك…لو أشتغلت معايا هتاخد ضعف المرتب أربع مرات ومعنديش مشكلة اقبضك بالدولار….)
+
لم يعقب أيوب بل ظل يراقب حديثه محاولًا فك شفرات المغزى من هذا العرض السخي.
+
تحدث والدها بمنتهى البساطة والصراحة بينما هي تقف بينهما تتابع ما يحدث بوجه خالٍ من التعبير.
+
(اسمع يا أيوب بنتي اتورطت في شبهة جنائية…في واحد كان معجب بيها من أيام
الجامعة وهي اتعملت معاه كزميل مش أكتر
لكن كان مُصر على الارتباط بيها…
+
رفضته اكتر من مرة لمدة تمان سنين في الاخر من كام شهر اكتشفنا انه مات منتحر وكتب في الرسالة انها كانت سبب انتحاره….
النيابة حققت حولين الموضوع ومزالت القضية مفتوحة وشكين انها ممكن تكون جريمة قتل واللي عملها حد عايز يخلص
من نغم….زي ما خلص من أسر العزبي…..)
+
(مش عايز ادخلك في تفاصيل أكتر بس اللي أقدر أقوله ان اسر العزبي بشهادة كل الناس اللي تعرفه وبالتذكرة اللي اشتراها مع صحابة لحفلة كان ناوي يحضرها في نفس ليلة