رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

اتسعت عينا أيوب بصدمة سائلا….

+

(اشتغل إيه بظبط…انا اخري في الهدوم ابعها مبعرفش اخيط ولا اصمم…..)

+

نظرت له نغم بصدمة، لماذا ينكر الأمر بهذه السرعة دون أدنى تردد؟ أخبرتها نهاد أنه كان يتعلم هذا المجال خصوصًا تصاميم والدها !

+

(لا مش في الشركة…تشتغل مع نغم….تكون الحارس الشخصي بتعها…..)

+

قفزت من مكانها تصيح بدهشة…..

+

(إيه ؟!!!….مين ده؟…..باااااابااااا…..)

+

اشار والدها اليها بالسكوت بينما تجاهل ايوب

استنكرها وهو يقول…..

+

(بس انا مبفهمش في الحاجات دي ومش اي حد ينفع يبقا بودي جارد…..)

+

وضح والدها الأمر من منظورة….

+

(مش هتكون بودي جارد بالمعنى الحرفي للكلمة لان كده كدا هي عندها حراسه شخصية ودول لا غنى عنهم بس انا عايز شخص موثق

فيه يبقا معاها طول الوقت زي ضلها…حد عنده ضمير يفديها برقبته لو وصلت لكده

ميترددش لحظة….وانا مش لاقي حاليا

حد مناسب للمهمة دي غيرك….)

1

صاحت نغم برفض القاطع…..

+

(بابا انت بتقول إيه… مستحيل….) 

+

هتف والدها بنبرة حازمة جادة…..

+

(المستحيل اني اسيبك تكرري غلطتك تاني

ساعتها التمن هيكون عمرك…. وانا مش

متنازل عنك….) 

+

ارتاب أيوب من كلاهما فسأل مستفسرًا…

+

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السادس 6 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top