+
رد بمصداقية…. “كلمة شرف….”
+
ضحكت ضحكة هزلية معقبة…
+
“جديدة دي.هما الحرامية بقا ليهم شرف؟!.”
+
تشرست نظراته فوق ملامح صخرية
جافة….فـهدر بنبرة مهيبة….
+
“انا مش حرامي….وياريت تنزلي مناخيرك
اللي مرفوعة في السماء دي وتليني دماغك
شوية…..”
+
قالت بتصميم مستفز…..
+
“الخاتم قبل ما تخرج وبكده اكون رديت الجميل اللي قرفني بيه….”
+
غمغم بالكلام محتد…..(قرف لما يقرفك….)
1
سالته بشك…. “بتقول إيه….”
+
ابتسم بسمة سفاح على وشك سفك دماء
أحدهم…..
“بقول اوزني الكلام يابنت الذوات….أجيب الخاتم ازاي وانا مرمي هنا….”
+
حركت كفتيها مستهينة… “معرفش اتصرف….”
+
كظم غيظهُ سائلا…..
+
“يعني دا اخر كلام عندك ؟!…”
+
اومات براسها بنظرة تحدٍ لا تخلو من
الترفع….
+
اشاح بوجهه عنها قائلاً بخشونة…
“ماشي ياحلاوة….هجيبلك الخاتم…بس يارب
انتي اللي مترجعيش في الكلام…”
+
قالت بنبرة جادة تطمئن قلبه….
+
“أطمن الخاتم قصاد خروجك….لانك ساعدت بابا…وساعدتني قبله….لو حد تاني انا مكنتش هتنازل عن انه ياخد جزاءه…..”
+
فتح الباب على نحوٍ مفاجئ، فأجفلهم لبرهة، ثم تنحت نغم جانبًا وهي ترى سيدة مكتنزة الجسد، قصيرة القامة، ترتدي عباءة ووشاح رأس بسيطًا… تقترب من أيوب وعينيها تذرفان الدمع.