+
“حضرتك تعرفيه يا هانم؟..”
+
انتشلها سؤال الضابط من خلفها… فَعادت تدقق النظر في أيوب، لعله ليس هو، لعل الذكرى قد خانتها. لكن الجملة المؤكدة والنظرة الموثقة من عينيه أثبتت دون شك أنه هو من أنقذها ليلًا من مصيرٍ محتوم !
+
اجابت الضابط وعينيها مثبته على
أيوب..
“تقريبًا… ممكن تسبني معاه شوية….”
+
انعقد حاجب الضابط مترددًا…
“بس….”
+
قالت نغم….. “عشر دقايق…. مش أكتر…”
+
أومأ لها الضابط على مضض وهو ينظر إليهما بشك، ثم خرج متأففًا، تاركًا المكان خاليًا هادئًا، الهدوء الذي يسبق العاصفة. أسئلة تدور في عقلها كزوبعات إعصار…
+
أما هو، فكل ما يشغل تفكيره هو سداد الدين. هل ستتنازل عن المحضر أم سترفض متعالية؟ أو ستضع شروطًا لاسترجاع خاتمها الثمين؟
+
“يعني طلعت حرامي في الاخر….”
+
لم يكن سؤال منها بل أقرار بالحقيقة….
+
رد مستنكارًا….
“محصلش انا مسرقتش حاجة….”
+
اقتربت منه ووقفت قبالته تتلاقى أعينهما
في حرب شعواء وهي تقول بحدة….
+
“إزاي يعني والخاتم راح فين…وليه دخلت الفيلا…..الكاميرات جبتك وانت بتنط على
السور كل ده كدب…..”
+
التوى فكه ساخرًا بقتامة…..
+
“وانا لو عايز اسرق….هكتفي بالخاتم بس؟!…”