رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

هتف بتلك الجملة الساخطة مما جعل عينيها تتسع بغضب تأجج بصدرها فور تبجح هذا 

اللص بالحديث….

+

        

          

                

استدارت وقالت بنبرة هجومية، فهي صاحبة حق وليس له أن يعترض. فالأجدر بأمثاله أن تظل رؤوسهم منخفضة بعد تجاوزهم حدودًا لم توضع عبثًا….

+

“اما حرامي بجح صحيح انـت هـ….إيه…”

+

شهقة بصدمة وهي تراه ماثل أمامها في

مقابلة لم تتوقعها حتى في سهوة الأفكار..

+

بعينين مشدوهتان سألت بغير استيعاب 

فأوما براسه يرفع عنها الحرج بالقول…. 

+

“أيوا انا…..كويس انك لسه فاكرة قصرتي

عليا المسافات…..”

+

لم تفهم شيئًا، وكأنها في دوامةٍ تبحث عن ركيزة تستند إليها، لعلها تجد توازنها وتتمكن من تحليل الوضع برمته…

+

فمن أنقذها ليلًا في طريقٍ شبه مقطوع، من بين يدي رجال لا ترحم، رافضًا حينها أخذ الأموال منها، متحليًا بالشهامة والمروءة، هو نفسه اليوم اللص الذي اقتحم منزلها وسرق خاتمها… وأيضًا ساعد والدها في نوبة الاختناق!

+

جميع هذه الأفعال المتناقضة قادرة على شتاتها، والبحث عن حقيقة هذا الرجل الذي أصبح فخًا لها أو متاهة لن تجازف بالدخول إليها ، فهي لديها ما يكفيها من هذا العالم…

+

وصراعتها لم تنتهي بعد ؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الثامن 8 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top