رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

كان يظن أنه انتهى وأنه سيقضي عقوبة لم يرتكبها خلف القضبان… كان يفكر في حال والدته وشقيقتيه من بعده يشعر وكأنه ضائع في متاهة دخلها بإرادته دون أن يعي الورطة التي كان يُساق إليها.

+

زفر نفسًا ثقيلًا وتمتم بحمدٍ لم يعد يذكر للمرة الكم لكثرة ما رددها اليوم…..

+

أغمض عينيه بأرق لتداهم صورتها خياله وعيناها الرماديتان تحملان اعتذارًا صامتًا إليه…

+

هل شعرت حقًا بضيم نحوه أم أنه يتوهم؟ 

كم كانت ساخرة ومغرورة حين أنكر سرقة الخاتم… فـبدأت بحديث هزلي وضحكة مستهينة وانتهت بالمساومة تضع حريته في كفة وخاتمها الماسي في الأخرى…

+

فتح عينيه ونظر إلى السقف، وقد جفاه النوم. مرت الدقائق ببطء قبل أن يصدح الهاتف باتصالٍ اخترق خلوة الصمت وزوابع الأفكار.

+

نظر إلى الهاتف فوجد رقمًا غير مسجل لديه…

+

فتح الخط ووضع الهاتف على اذنه منتظرًا بعد

ان قال…..

+

“الو…..”

+

“أيـوب….”

+

انساب صوتها كـوترة تشبه الناي في شجنها ودفئها 

+

كان صوتها المميز واضحًا لكنه أراد ان يتأكد أكثر…

+

“أيوا…..مين؟….”

+

سمع الصمت يليه إجابة بهمسٍ مميز

كـصاحبته….

+

“نـغـم……”

+

في صمتها ايقاع خفي وفي صوتها نغم شارد….نغم يبحث عن لحن يحتويه !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقني واغتصبني ابن عمي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منى سراج - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top