+
“الحمدلله انها عدت ومفيش حد متضرر…
خد يا أيوب…..”
+
نظر أيوب إلى البطاقة الصغيرة التي قدمها
له ثم أضاف بعدما أخذها أيوب منه…
+
“دا الكارت بتاعي لو احتاجت اي حاجة كلمني…..انا لسه شايلك جميلك….لما انقذت
بنتي…..”
+
رفع أيوب عينيه إليها فوجدها تخفض جفونها بخفر فقال بنبرة ذات معنى…
+
“بنت حضرتك ردت الجميل على أكمل وجه..ومع ذلك رقمك هحفظه عندي
يعني احنا نطول كمال الموجي بنفسه
رقم تلفونه يبقا معايا….”
+
اتسعت بسمة كمال بتواضع وهو يقول
بملاطفة….
“انا هعتبر كل اللي حصلنا ده صدفة….وصدفة خير من ألف ميعاد مش بيقولوا كده؟….”
+
أومأ أيوب برأسه وهو يصافحه للمرة
الأولى….
“تشرفت بمعرفتك يا باشا….وبمعرفت
الهانم الصغيرة…..”
+
خرج المحامي في تلك اللحظة ليطمئنهم بأن الإجراءات انتهت بشكل رسمي وأن أيوب أصبح حرًا الآن ويمكنه الخروج مع عائلته.
+
تهللت أسارير والدته وشقيقتيه فرحًا أما هو فكانت آخر نظرة بينه وبينها وداعًا مؤقتًا… هكذا أخبرته عيناها المعتذرتان !
…………………………………………………….
لم يصدق أنه عاد إلى منزله وأنه الآن يستريح على فراشه بعد يومٍ مشحون بالكثير من الصدمات.