رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

برفق….

+

“انا كويس يامه…. الحمدلله عدت….” 

+

سألته ندى بنظرة قلقة…..

+

“وشك مصفر ليه يا أيوب هما قالوا حاجة جوا ضايقتك….” 

+

هز رأسه نافياً ثم رغمًا عنه نظر بطرف عينيه إلى سلامة، الذي كان يقف على مسافةٍ منهم، يراقبهم بصمت، والخزي يكسو نظراته.

+

نظرت والدته مثله وحين رأت ما ينظر إليه امتقع وجهها بكره.. كنمرةٍ كشَّرت عن أنيابها

+

“ادي اخرت المعروف…..كل واحد بان على حقيقته….”

+

على صوت صفية فوصل الى مسامع سلامة

بوضوح الذي اخفض نظراته ولم يجرؤ على

النظر إليهم مرة أخرى او حتى الدفاع عن نفسه فأي دفاع يُجدي بعد كل هذا الخراب

+

بلعت نهاد ريقها بعذاب وكأنها تبتلع جذوة نار موقدة في صدرها تزداد اشتعالًا مع مرور الوقت وهي تسمع إهانته وترى انكساره وندمه…

+

حدثها أيوب بصبرٍ…..

+

“مش وقته يامه….الموضوع خلص….”

+

هاجت مراجل صدرها وهي تقول 

بعنفوان…

“مخلصش هو السبب في مرمطتنا دي…دي

اخرتها…..يطلعك حرامي قصاد الناس كلها

وهو اللي عملها….منه لله……ربنا ينتـ…..”

+

“بالله عليكي ياماما بلاش تدعي عليه….كفاية

كفاية اللي هو فيه….”

+

أوقفتها نهاد بلوعة وعيناها تحملان الكثير رأته توأمها بوضوح فزمّت شفتيها بعدم رضا عن انزلاق أختها ومستقبلها مع لص خزائن لعين….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ما تراه ليس كما يبدو الفصل الثالث 3 بقلم لولا ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top