كافٍ… بل هرب بجبن.
+
يحمد الله أن هذا العجوز بخير ولم يُصب بوعكة صحية كما ظن…
+
هتف الضابط بخشونة له….
+
“انت امك دعيالك…..الباشا بنفسه جاي يخرجك واتنازل عن المحضر….رغم ان
في ادلة تدينك….”
+
تحدث كمال وهو ينظر نحو أيوب نظرة
غير مفهومة المعاني…..
+
“غلطة وكلنا بنغلط…واكيد أيوب اتعلم مش
كده….”
+
اوما أيوب براسه بملامح جامدة سائلا وهو
ينظر نحو نغم….
+
“المهم الحاجة تكون رجعت لصاحبتها…”
+
قالت نغم بترفع مغيظ….
+
“رجعت…. أمال انا جيت ليه مش ده كان اتفاقنا في الأول…”
+
جزّ على أسنانه وهو يلقي نظرةً مستعرةً
إلى تلك المرأة المغرورة، المتعالية… الجميلة.
بعينيها الشتويتين ، شتاءٌ يأتي مع كل الفصول، بلون رماديٍّ يحير من يلتقي
بهما !
+
انتهت الإجراءات في فترة وجيزة، فخرج أيوب من مكتب الضابط ليجد والدته
والتوأمين يقتربون منه بدموع الفرح
وملامح الترقب مرسومة على وجوههم.
+
ارتمت والدته في أحضانه تشهق بين دموعها وهي تهمس بولهٍ….
+
“الحمدلله….الحمدلله إنك خرجت….كان هيجرالي حاجة لو كنت بِت ليلة واحده
في المكان ده….الحمدلله ربنا عالم بحالنا..”
+
ربت أيوب على كتفها وهو يهدئها قائلا