رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كافٍ… بل هرب بجبن.

+

يحمد الله أن هذا العجوز بخير ولم يُصب بوعكة صحية كما ظن…

+

هتف الضابط بخشونة له….

+

“انت امك دعيالك…..الباشا بنفسه جاي يخرجك واتنازل عن المحضر….رغم ان

في ادلة تدينك….”

+

تحدث كمال وهو ينظر نحو أيوب نظرة

غير مفهومة المعاني…..

+

“غلطة وكلنا بنغلط…واكيد أيوب اتعلم مش

كده….”

+

اوما أيوب براسه بملامح جامدة سائلا وهو

ينظر نحو نغم…. 

+

“المهم الحاجة تكون رجعت لصاحبتها…” 

+

قالت نغم بترفع مغيظ….

+

“رجعت…. أمال انا جيت ليه مش ده كان اتفاقنا في الأول…” 

+

        

          

                

جزّ على أسنانه وهو يلقي نظرةً مستعرةً

إلى تلك المرأة المغرورة، المتعالية… الجميلة.

بعينيها الشتويتين ، شتاءٌ يأتي مع كل الفصول، بلون رماديٍّ يحير من يلتقي 

بهما !

+

انتهت الإجراءات في فترة وجيزة، فخرج أيوب من مكتب الضابط ليجد والدته

والتوأمين يقتربون منه بدموع الفرح

وملامح الترقب مرسومة على وجوههم.

+

ارتمت والدته في أحضانه تشهق بين دموعها وهي تهمس بولهٍ….

+

“الحمدلله….الحمدلله إنك خرجت….كان هيجرالي حاجة لو كنت بِت ليلة واحده

في المكان ده….الحمدلله ربنا عالم بحالنا..”

+

ربت أيوب على كتفها وهو يهدئها قائلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل الفصل السابع 7 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top