+
اهتزت عضلات وجهه المًا مجيبًا بنبرة
غريبة… “نفسي….”
+
ضحك الرجل ساخرًا معقبًا…..
+
“جديدة دي…واللي بيكلمني ده شبحك؟….”
+
رد أيوب بصوتٍ ميت…
+
“لا دا اللي فاضل مني !….”
+
سقطت الضحكة عن وجه الرجل بتدريج
ثم اكتفى بايماءة متفهمه….
+
“فهمتك….ياعم روق ما ضاقت اللي ما فرجت
محسوبك مـ…..”
+
بتر أيوب الحديث وهو يقول بغلاظة…
+
“مش عايز أعرف…..ولا عايز اتصاحب…تشكر
على الدخان….”
+
وقبل ان يرد الرجل عليه دوى صوت فتح الباب بقوة أوقف حديثهما ثم جاء صوت العسكري صارمًا وهو ينادي اسمه…..
+
دلف الى مكتب الضابط مجددًا والاصفاد في
يداه….
+
أول من لمح وجوده في الغرفة كان سلامة الذي لم يجرؤ على الاقتراب منه. اكتفى بخفض رأسه بخزي، بعد نظرة اعتذار لم
تكن ولن تكون، كافية له…
+
ثم حول أنظاره إلى شقيقته نهاد التي وقفت بشموخ تنتظره… بل تنتظر خروجه معها الآن. هكذا أوحت نظرتها الجادة المليئة بالدعم له.
+
لطالما كانت نهاد كذلك… الانسب والاصدق
في كل موقف يُقصدها فيه لا تخيب ظنه
بل تحسن التصرف وتكون عونًا له….
+
عادت عيناه إلى مكانهما الرئيسي حيث مكتب الضابط والجالسين على الناحية الأخرى من المكتب ابنة الذوات ووالدها ذلك الذي ساعده في نوبة الاختناق حينها لم يساعد بشكل