معرفتش غير من اخته اللي حصل….”
+
بصوت خافت متهدج تابع…..
+
“عشان كده جيت ….خدوني انا مكانه…انا اللي سرقت وانا اللي حطيته في الحوار
من غير ما أقصد….”
1
شفق عليه كمال فسأل بترفق….
+
“واي اللي يخليك يابني تمشي في السكه دي طالما توبة زي ما بتقول وبقالك سنين…”
+
تشنج فك سلامة بانفعال ملحوظ وهو
يعترف بخزي….
+
“كان نفسي أسافر….أبعد في مكان محدش فيه يعرفني…..كان نفسي اتمتع بالفلوس
حتى لو بالحرام….تفكير شيطاني ياعمنا…
وملهاش لازمه اقول واعيد انا غلطان
ومعترف بده…”
+
أومأ كمال برأسه مستاءً من جيلٍ بات يرى في السهل الممتنع مفتاحًا لكل الحلول !…
+
هتف سلامة بحمية..
+
“المهم أيوب يخرج وانا مستعد لأي عقاب.”
+
أخرج الخاتم الألماسي من جيب بنطاله، ثم وضعه على سطح الطاولة أمامه، قائلاً…
+
“الخاتم ياهانم…اتأكدي منه….”
+
مالت نغم على الطاولة وأخذت الخاتم تدقق النظر فيه محاولة التأكد من أنه نفس الخاتم الذي حصلت عليه من والدتها يومًا ما….
+
ضمت الخاتم الى صدرها هامسة….
+
“الحمدلله….هو……”
+
تنفست نهاد الصعداء وهي تتبادل النظرات مع سلامة الذي أبعد عينيه عنها بصعوبة ثم نظر إليهم سائلاً بتردد…
+
“هنخرج أيوب صح؟….وانا مستعد اعترف للظابط بكل حاجة….”