+
رد سلامة بجدية….
“لا كان مرقبني ودخل ورايا…. عشان يمنعني….”
+
هز كمال راسه ساخرًا مشككًا…..
+
“دا كلام يدخل عقل حد…..”
+
نظر له سلامة بقوة مؤكدًا بلا أدنى شك…
+
“دي الحقيقة ياباشا… أيوب ملوش ذنب وملوش في السكة دي…..”
+
على صوت نغم مندفعة بحنق شديد….
+
“وطالما ملوش في السكة دي إيه اللي
يخليه يصاحب واحد حـ……”
+
ابتلعت الكلمة على مضض بعدما أدركت إهانتها له حتى إن والدها نظر إليها بتحذير كطفلة تسيء التصرف…
+
بينما أطرق سلامة برأسه، قائلا بغصة مؤلمة تجتاح جوفه كشَفرة حادة لا يستشعر ألمها
إلا من تعلّق قلبها به…
+
“حرامي….. عندك حق….بس اقسم بالله دي كانت أول مرة اعملها بعد ما بطلت من سنين
عشان كده أيوب منعني…وكان مرقبني قبلها
عشان شك فيا…..”
+
نظرت إليه نهاد وقلبها يخفق بألم ينزف عذابًا… ليتها كانت قادرة على التوقف
ليتها…
+
ارتجف صوت سلامة من ثقل ذنبًا يعترف باقترافه على الملأ…
+
“والخاتم الشيطان وزني وخدته….ساعة ما أيوب كان بيساعد الباشا….ومكنتش أعرف
ان الحوار هيكبر كده وايوب هيتاخد في الرجلين…..”
+
“والله مسافة ما خرجنا من هنا كان قاطع علاقته بيا وكل واحد راح من طريق….انا