رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رد سلامة بجدية….

“لا كان مرقبني ودخل ورايا…. عشان يمنعني….” 

+

هز كمال راسه ساخرًا مشككًا…..

+

“دا كلام يدخل عقل حد…..” 

+

نظر له سلامة بقوة مؤكدًا بلا أدنى شك…

+

“دي الحقيقة ياباشا… أيوب ملوش ذنب وملوش في السكة دي…..” 

+

على صوت نغم مندفعة بحنق شديد….

+

“وطالما ملوش في السكة دي إيه اللي 

يخليه يصاحب واحد حـ……” 

+

ابتلعت الكلمة على مضض بعدما أدركت إهانتها له حتى إن والدها نظر إليها بتحذير كطفلة تسيء التصرف…

+

بينما أطرق سلامة برأسه، قائلا بغصة مؤلمة تجتاح جوفه كشَفرة حادة لا يستشعر ألمها 

إلا من تعلّق قلبها به…

+

“حرامي….. عندك حق….بس اقسم بالله دي كانت أول مرة اعملها بعد ما بطلت من سنين

عشان كده أيوب منعني…وكان مرقبني قبلها

عشان شك فيا…..”

+

        

          

                

نظرت إليه نهاد وقلبها يخفق بألم ينزف عذابًا… ليتها كانت قادرة على التوقف

ليتها…

+

ارتجف صوت سلامة من ثقل ذنبًا يعترف باقترافه على الملأ…

+

“والخاتم الشيطان وزني وخدته….ساعة ما أيوب كان بيساعد الباشا….ومكنتش أعرف

ان الحوار هيكبر كده وايوب هيتاخد في الرجلين…..”

+

“والله مسافة ما خرجنا من هنا كان قاطع علاقته بيا وكل واحد راح من طريق….انا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top