1
تكبر ملك… كل يوم تكبر قبل الأوان !
………………………………………………………..
نظر إلى الافته ولم يفقه شيئًا من تلك الحروف المتشابكة ببعضها فسألها دون أن ينظر في عينيها…
+
“إسمه إيه….”
+
اجابته نهاد….. “كمال الموجي…”
+
أومأ سلامة برأسه بملامح جامدة ونظرة نادمة حزينة…
+
بعد لحظات كان الاثنان يجلسان في غرفة الاستقبال الفخمة كلٌّ منهما ينظر بعيدًا عن الآخر. كان الحديث قد مات بينهما، ولم يبقَ شيء يُقال…
+
دلف كمال الموجي على المقعد المتحرك، وخلفه ابنته نغم ترافقة بصمت…
+
رنّ الصمت الكئيب في المكان، ولم يُلقِ أحدٌ تحية تشجع أيًّا منهم على الحديث…
+
حتى تشجعت نهاد وقالت بحرج شديد…
+
“سلامة جاي يرجع الخاتم اللي سرقه…”
+
اتسعت عينا نغم تحدّق في هذا الرجل الذي تكشف هيئته أنه أهل لكل ما هو سيّء !…
+
سأل كمال بنبرة خشنة مهيبة ونظرة
حادة…
+
“قبل اي حاجة افهم انتوا كان مين اللي بعتكم….وكنتوا عايزين إيه بظبط…مش
معقول كل ده عشان خاتم ؟….”
+
رد سلامة بخزي…..
+
“مفيش حد كان بعتنا… وايوب ملوش دعوة هو اتلط في الحوار معايا….”
+
تهكم كمال سائلا بعدم تصديق….
+
“إزاي ضربته على ايده عشان يسرق؟….”