ياخذ رشفة من كوب الشاي…..
+
“أخلص بقا انا بقالي ساعة باستجوبك…واللي على لسانك مسرقتش….مسرقتش وكل الأدلة بدين سيادتك فأخلص عشان نشوف غيرك….”
1
دلف العسكري في تلك الاوقات مؤدي التحية
وهو يقول بخشونة…..
+
“نغم الموجي برا….وعايزة تقابل سيادتك….”.
+
“دخلها بسرعة……”قالها الضابط مهللا بحفاوة
وعندما وقعت عيناه على أيوب انكمشت
ملامحه مزمجرًا….
+
“ادي بنت كمال الموجي حضرت…دي اللي سرقت خاتمها…..مش ناوي تطلع الخاتم وتخلصنا….”
+
تافف أيوب والتوتر تضاعف داخله…..
“يـا باشا ما انت فتشتني وملقتش معايا حاجة….”
+
رد الضابط بنباهة…..
“يعني هتشيلو معاك أكيد مع الحرامي التاني…”
+
خطواتٌ أنثوية، تقرع الأرض برنيمةٍ خاصة مع كعبِ حذاءٍ عالٍ، تقترب مقتحمةً المكان برُقيّ، يسبقها شذى عطرٍ فاخر يتسلل إلى أنوف الواقفين في غرفة المكتب…
+
ثياب فخمة تشي بالثراء في كل لمحة منها ،
شعرٍ تناغمت خصلاته بين الأشقر والبني بصورة رائعة تلائم وجهها بهي الطلة
الخالي من أي بهرجةٍ متكلفة…
+
عينيها الرمادية ، كشتاءٍ عاصفٍ في ليلةٍ باردةٍ خاليةٍ من الدفء والرحمة، تساءلت بصوتٍ هادئ، دون أن تلتفت للواقف خلفها، ذاك الذي كان يتأملها بصمتٍ وقد عرفها قبل أن تدرك حتى وجوده…