رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

حتى إنها لا تملك المال لوضعه كمقدّمةٍ للإيجار ولا تملك مصاريف نقل الأثاث. حالتها متعثّرة منذ أن أنفقت كل مدّخراتها على مصاريف دفن والدتها.

+

ماذا عليها أن تفعل؟ العمل لا يجني إلا القليل، لماذا تتعثّر كلما حاولت النهوض؟

+

يا الله، ساعدني…

+

نزلت دموعها بعجزٍ وهي تنظر للأعلى بضعفٍ وقهر…

+

سألتها ملك وهي تطلع إليها بإشفاقٍ يصيبها كلما وجدت نفسها هي وأمها هكذا، وحيدتين في عالمٍ لا يرحم ضعيفًا أو ساذجًا !…

+

“هتعملي إيه ياماما ؟…” 

+

هزت شروق راسها بعجز….

+

“مش عارفه ياملك…. مش عارفه….” 

+

اقترحت ملك بترقب…..

+

“نروح نقعد عند تيته….. اي رأيك….” 

+

هاجت مراجل شروق فجأة صارخة برفض…

+

“لا لو هقعد في الشارع انا وانتي مش هنروح عندها…. الشارع أهون سامعه….” 

1

تراجعت ملك خطوة إلى الخلف، متوجسةً من هذا الهجوم المبالغ فيه…

+

بينما أضافت شروق بحميةٍ شرسة…

+

“وانسيها…..انسيها هي وابوكي…. انسيهم

وطلعيهم من حياتنا…. وبلاش تزودي 

عليا…..بالله عليكي ياملك…بلاش تزودي

عليا….كفاية بقااا… ” 

+

        

          

                

ابتعدت عنها ذاهبةً إلى الغرفة لتنهار كيفما تشاء بعيدًا عن عيون ابنتها لكن صوت نحيبها وصل إلى مسامعها مما جعلها تشاركها الوجع… دموعٌ تنساب بصمت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top