“البقاء والدوام لله….”
+
تنحنح الرجل قائلا بصوتٍ خشن
متأهب….
+
“أسمعي ياست ام ملك انا محتاج الشقة وبلغت الست امك الله يرحمها من تلات شهور فاتوا قبل ما يحصل اللي حصل…. انتي عارفه ابني محتاج يوضبها…. هيتجوز فيها عقبال
ما تفرحي بـملك…..”
+
شعرت بانقباض في معدتها وهي تغتصب
البسمة مجيبة…
+
“الله يخليك ياعم صبحي… بس يعني انت
عارف صعب ألاقي إيجار اليومين دول… والايجارات في العالي و…..”
+
قاطعها الرجل بحسم يشي بنفاد صبر..
+
“انا بقالي اربع شهور صابر عليكم ومش هصبر اكتر من كده… انا في مشاكل مع ابني بسبب انكم لحد دلوقتي في الشقة…”
+
بهت وجهها فأطرقت رأسها تفكر بعقلٍ مشتّت… بينما خفض صوت الرجل من
الحدة إلى قلة الحيلة.
+
“انا لو عليا انتي عارفه انا بعتبرك زي بنتي لكن الظروف جت كده…. وانا مقدرش أوقف
حال إبني وافركش جوازته….”
+
رفعت شروق راسها تنفي الأمر قائلة
باستسلام…..
+
“لا مقصدش ربنا ما يجيب حاجة وحشه.. ويسعده…. انا هتصرف…سبني موهلة
شهرين بس….”
+
بنبرةٍ حازمة أخبرها منهيًا الجدال…
+
“صعب كفاية شهر وبكده يكون عداني
العيب….”
+
“كتر خيرك….”
+
أغلقت الباب بعد أن ابتعد، ثم أسندت ظهرها عليه، وعيناها معلّقتان بالسقف بشرودٍ وتيه… ماذا عليها أن تفعل الآن؟