رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ثم رضخ الجميع لاختيارها الأهوج، وأعطوها المباركة على مضض…

+

لتبدأ الحقائق بالظهور، وتسقط أوراق الحب واحدةً تلو الأخرى، حتى اكتشفتْ علّة قلبها. وكلما حاولت التحرر منه، اشتدّ القيدُ بقسوة، فألزمها الصمت والرضوخ، حتى رزقها الله بـ(ملك)، طفلةٍ رائعة، ذكية، جميلة، وحسنة الخلق. مشكلتها أنها جاءت من صُلب رجلٍ فاسق، ومشكلتها أن أمها لم تُحسن الاختيار، وانساق قلبها خلف الحب دون حسابٍ للعواقب…

+

لم تحكم عقلها في الاختيار، لذلك تدفع ثمن هفوة قلبها سنواتٍ من الشقاء، يشوبها الخوف والترقّب من ظهور (حنش) مرةً أخرى في حياتها…

+

ما زالتْ تتذكر جيدًا اليومَ الذي تمَّ القبضُ عليه فيه… تتذكر أنه قبل ذلك بيوم، كان يُقسِم لها أنه توقَّف عن تلك الأفعال، وأنه يعمل عملًا شريفًا يُعيلها هي وابنته…

+

وقتها، صدَّقت الكذبة كالأحمقَة، وهي تتبادل معه حرارة الأشواق على فراشٍ كان باردًا لأشهر، بسبب هجرها له…

+

لتتفاجأ في اليوم التالي بحقيقة الأمر.

+

طرقاتٌ قويةٌ على الباب أَجفلتها، فالتفتتْ نحوه ونظرت إلى شحوب وجهه الواضح..

+

(ما تفتح الباب ياممدوح…..مين دول…..)

+

بلع ريقَه متوجسًا، وهو يواجه قدرَه المحتوم، متجهًا إلى باب الشقة. فتحها، فوجد رجالَ الشرطة يهاجمونه، ويكبِّلون ذراعيه بالأصفاد…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقني واغتصبني ابن عمي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم منى سراج - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top