رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“طيب انا جايبه أكل جاهز…هحضر وناكل سوا…..”

+

قالتها شروق ثم توجهت إلى المطبخ الصغير والأكياسُ بين يديها. بدأتْ تُفرِغ علبَ الطعام في الأطباق، وذهنُها شاردٌ في حياتها التي غلّفها الحزنُ والوحدةُ بعد موت أمها…

+

وشقَّ الألمُ قلبَها أكثر على ابنتها، التي أصبحتْ تقضي ساعات النهار بمفردها بين المدرسة والدروس، لينتهي بها الحالُ عاكفةً على الكتب، تذاكر في انتظار عودتها…

+

لو بيدها، لتركت العمل وكل شيء وتفرغتْ للاهتمام بها، لكن ما باليد حيلة. كُتب عليها الشقاء منذ نعومة أظفارها…

+

        

          

                

حتى عندما تزوَّجت من الملقب بـ”حنش”، ظنّت أنه سيعافيها من عناء الطرق والسعي خلف لقمة العيش، لكن بعد الزواج منه، اكتشفتْ أنها تسلك دربًا جديدًا من العناء، خلف رجلٍ زعران، قاطعِ طرق، تحيا معه على المحك، منتظرةً في كل دقيقة خبرَ القبض عليه، أو هجوم رجال الشرطة على البيت للقبض عليه…

+

سبع سنواتٍ من زيجةٍ فاشلة، كانت كالموبوءة باسم الحب، عندما عارضتْ أهلها وقبلت بالزواج من فتوة الحي. في البداية، كان قد شبك خيوط الهوى حول قلبها كالعنكبوت 

حول فريسته…

+

نسج الخيوط حولها بمهارةٍ وإتقان، فافتتن قلبها، فسلمتْ إليه وأصبحتْ مسحورةً به. وقفتْ أمام الجميع بتحدٍّ، وشنتْ الحروب للفوز به.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top