رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

سالت الدموع من عينا الصغير والذي 

تجاوز العشر سنوات من عمره ، يترجاها 

دون ان يجرؤ على لمسها…

+

(بلاش تسبيني ياماما…..ماما خديني معاكي….)

1

لم تعره ردًا ولا حتى نظرة اهتمام، اكتفت بإغلاق سحّاب الحقيبة، ثم توجهت إلى الخارج.

+

اتبعها الصبي، منخرطًا في بكاء عنيف، صوت نحيبه يقطع نياط قلوبٍ رحيمة… فقط الرحيمة !

+

رآها تقترب من الباب، فلحق بها، يناديها باستِماتة… أقرب لشخصٍ يستغيث بأمه راجيًا أن توقظه من كابوسٍ مزعج بل مفجع…

+

(تعالى هنا ياولد….تعالى هنا وسيبها…..)

+

صاح والده بجفاء وهو يقف خلفه يشاهد العرض القاهر لقلبه وروحه ابنه يتذلل لها لساعات وهي مصممة على الهجر بقلب كالحجر تتخلى عن فلذة كبدها لأجل غايتها !…..

+

صمم الصبي منتحبًا بكثرة….

(لا… انا عايز ماما…خديني معاكي ياماما…..انا بحبك انا عايزك انتي…..)

+

مسك ذراعها فدفعت يده قائلة بنظرة قاسية

تشع كرهٍ غريب نحو الاب وابنه….

(وانا مش عيزاك…..سبوني في حالي بقا وكفاية كده…..طلقني……طلقني يافاروق…..)

+

عاد الصبي يتوسل لها…..(ماما…..ماما……)

+

لكن والده قطع اخر خيطٍ متعلق بينهما 

حين رد بصوتٍ قوي خشن….

(وراقتك هتوصلك على بيت أهلك….)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية 120 كيلو الفصل الثامن عشر 18 والاخير بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top