+
“الهانم صاحبة الخاتم شرطها خروج أيوب قصاد رجوع الخاتم….أيوب بعتني عشان
اوصلك الرسالة دي…..”
+
عادت إلى عينيه باحثه عن إجابة للسؤال بين نظراته المترددة في الجواب…..
+
“هترجع الخاتم لصحابة….ولا هتسيبه يشيل
الشيلة مكانك؟….”
……………………………………………………….
ومن بين الإضاءة الخافتة، ضم الجيتار إليه، وبدأت أصابعه تشق طريقها بخفة على الأوتار، متلاعبة بتناغم يفوق الوصف. غرق في عوالم لا يرى سواها، حيث اخترقت النغمات ضجيج العالم بضياع يشبهه، وتعاثرت في الهفوات كحياة تلائمه…
+
الى متى ؟!….
+
لا يعلم إلى متى سيظل ضائعًا هكذا في دهاليز الماضي… أين سيجد نفسه؟ ومن سيرشده إليها؟
+
من يهون عليه تلك المرارة العالقة به؟ من يبددها ؟ ومن يملك القدرة على تغيير عقل صلب متعنت، يراه الخيار الأمثل لكل شيء يقابله؟
+
من يستطيع تغيير شخصٍ باعته أمه، وضحّت به لتعيش حياتها بعيدًا عنه، بعدما أخبرته منذ صغره أنه العائق الوحيد في طريقها ؟!
+
(انت مشكلتي الوحيدة….لو مكنتش موجود
كان زماني سبته من زمان…..)
+
هتفت بها تلك المرأة الجميلة وهي تلملم اغراضها في الحقيبة على عجلة من أمرها والعدائية والحنق يشعان من عينيها….