رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“انت إيه مشكلتك حتى لو كانت ظروفك تختلف عن أيوب او غيره….حتى لو كنت

فاقد الهويه والنسب زي ما بتلمح…دا ميدكش الحق انك تأذي نفسك اكتر وتأذي اللي حوليك

+

ترقرقت الدموع في مقلتاها ، اضافت

بشجن وحسرة…..

+

“تأذي صاحبك اللي نفسه يشوفك احسن منه

تأذي بابا اللي بدأ المشوار معاك من أوله ومكنش همه انت مين وجيت منين كان 

عايز يساعدك…..الحياة كانت بتديك فرصة

عن طريقهم هما وانت مستغلتهاش بالعكس أثبت إنك ضعيف ومش هتقدر تتغلب على شيطانك…..”

+

أبعد عينيه عنها، هاربًا من نظراتها القوية التي تعرّيه أمام مرآة الحقيقة…

+

“المشكلة مش في الظروف ياسلامة….ولا في الفقر ولا في النسب….المشكلة في شخص اللي بيستسلم للظروف ومش بيحاول حتى 

يغير من نفسه….”

+

تابعت بخيبة أمل كبرى….

+

“وانت عملت كده كان في إيدك تتغير…بس انت استسهلت الطريق…وكان جزات أيوب

يشيل الشيلة مكانك….”

+

ساد الصمت بينهما، تغلفهما حالة غريبة… كلاهما ينظر إلى الآخر بعجز، يود الاقتراب، يود الاعتراف، لكن الأمنيات تظل معلقة، والخيال لا يمت للواقع بصلة !

+

أبعدت عينيها عنه، محدقة في الباب المفتوح، بينما عقلها يحثها على الخروج الآن… فالهروب في تلك اللحظة يعد انتصارًا على مشاعر تهفو إليه بجنون.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المخطوفة والقاسي الفصل الخامس 5 بقلم رباب وولاء الجهيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top