رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“إيه ناوي تهرب ؟!….”

+

هذا ما نطقت به نهاد بعد ثانيتين من التحديق إليه بدهشة يشوبها النفور… أما قلبها، فكان يقرع بجنون في حضرة سيده !

+

أنزل سلامة الحقيبة وهو ينظر لها بصدمة

غير مصدق وجودها أمامه لأول مرة…

+

“نهاد ؟!….إيه اللي جابك في حاجة حصلت 

لـ أيوب…..”

+

التوى فمها باستهجان…..

+

“بتسأل بجد يعني مش عارف…..”

+

ازداد الارتباك في عينيه أكثر وهو يحلل جملتها الغامضة بما يخشاه…. 

+

قالت بازدراء….

“مش عارف صح…. انه اتمسك….” 

+

وقعت الحقيبة من يده أرضًا، وارتسمت علامات الصدمة على وجهه وهو يهتف…

+

“اتمسك….. انا معرفش… والله ما أعرف…” 

+

صاحت في وجهه بحمية، وعيناها تشتعلان بنظرة محتدة…

+

“بس كنت متأكد انه هيحصل بعد ما سرقت الخاتم… بدليل انك لميت هدومك وهتهرب

وتسيبه هو يشيلها…. مع إنك عارف كويس 

انه ملوش ذنب…. ذنبه الوحيد انه صاحب

واحد زيك… وكمل اللي بابا بدأه معاك 

زمان…” 

+

ابتعد عن الباب إلى الداخل، ووقف في منتصف الغرفة البسيطة التي يمتلكها، قائلاً بتبرير، وعيناه الندمتان تعكسان ما اقترفت يداه…

+

“هو اللي دخل ورايا…هو اللي حط نفسه

معايا….”

1

لحقت به ووقفت أمامه وعيناها عاصفتان 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل الحادي والخمسون 51 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top