هشوف انا هتصرف إزاي….”
+
“اطمن ان شاءالله تخرج منها….ربنا عارف انك
مظلوم ومأذتش حد…..”
1
ربتت نهاد على ذراعه بحنو تبث الطمأنينة وهي تفتقدها داخل قلبها الملتاع باسم الهوى والمقيد بقيد يصعب التحرر منه…..
+
لماذا اختارت من يشقي قلبها….لماذا لصَّ
الخزائن !
……………………………………………………..
سحبت نفسًا عميقًا إلى رئتيها باضطراب يفوق الوصف… كانت عيناها مثبتتين على باب غرفة السطح، حيث يقطن بها بعد ان استأجرها والدها له منذ سنوات عدة كـنوع من الدعم، بعدما وفر له عملًا حينها.
+
تعلم جيدًا أن أيوب سيغضب إن علم أنها صعدت إلى عقر دار شاب أعزب، فقد اشترط عليها أن تنتظره أسفل العمارة وتتحدث معه في مكان عام…
+
لكنها لم تفعل. في الحقيقة، هي على وشك الانفجار من شدة ما يعتريها، وما تود قوله لا يجب أن يسمعه أحد غيرهما…
+
طرقت على الباب وانتظرت بقلبٍ، رغم الغضب، كان لا يزال يرتجف… لا شيء هنا يثير نفورها غير عقلها ، الذي لم يستوعب بعد حبها المزعوم للصٍ يسير على درب الشيطان غير مبالٍ بأحد !
+
فتح سلامة الباب وكان على وشك الخروج وعلى كتفه حقيبة سفر صغيرة….