+
“عشان خاطري بلاش تضيعي مستقبلة دا سندنا من بعد أبوه…. متحرقيش قلبي
عليه….. اتنزلي عن المحضر وانا مستعده
اكتب وصولات امانه على نفسي بتمن.
الخاتم…. او خديني انا مكانه….”
3
“ااااااااماااااااه……”
+
صاح أيوب يوقفها عن قول هذا الهراء فمن تلك لتتوسل إليها مجرد متعجرفة لا ترى إلا
نفسها !….
+
بينما جفلت نغم والباقية…وتلاقت عينيها
الرمادية به في حوارٍ حاد جعلها تنسحب
دون التفوه بكلمة…..
+
خص امه بالحديث…..
+
“الموضوع اتحل قولتلك….انا هتصرف….”
+
قالت والدته بقلق….
“إزاي وانت هنا….اكلم الحاج صالح….او
ياسين هما مش هيتأخره لو عرفوا….”
+
رفض برأسٍ كالفولاذ…..
“مش عايزين جميل من حد….قولتلك هتصرف…..”
+
ثم أشار لاخته قائلاً…..
+
“نهااااد…..تعالي عايزك….”
+
تنحى بها جانبًا وبصوتٍ خافت سألته….
+
“خير يا أيوب….”
+
اخذ نفسًا طويلا ثم تنهد قائلًا….
+
“انا معتمد عليكي في اللي هقولهولك ده…وعايزك تصرفي من غير ما أمك
او اختك ياخدوا بالهم….”
+
قالت بنظرة حزينة ونبرة
متيقنه… “سلامة صح….”
2
اكتفى بإيماءة، فهما على دراية بماضيه، وعلى علم أن والده (عبد العظيم) هو الرجل الذي مد يد العون لـسلامة بعد خروجه من الإصلاحية.