والموضوع يكبر….”
+
رفض أيوب وهو يشيع نظرة لمن تقف خلفهم
تتابع الموقف بحرج شديد….
+
“مش دلوقتي انا اتفقت مع الهانم والموضوع
هيتحل من غير حاجة….”
+
اومات نغم برأسها، فقد عاقدت اتفاقًا معه
استرجاع الخاتم مقابل تنازلها عن المحضر…
+
“هي دي اللي اتسرق منها الخاتم….”
+
سألته والدته فاومأ لها أيوب دون تعبير
يُقرأ
+
فاقتربت والدته منها تترجاه بالدموع
قائلة بلوعة….
+
“والله يابنتي أيوب ما ليه في الكلام ده… سرقت إيه… دا طالع عينه في الشغل ومتبهدل في الأسواق عشان يكسبها بالحلال… أيوب ابني ما يسرقش أبدا….
+
ثم تابعت بقهر وهي تمسح دموعها بطرف
الوشاح….
+
“دا ممكن يرمي نفسه في النار عشان ينجد حد حتى لو ميعرفوش…. دا تربية عبد العظيم…. الراجل اللي الناس كلها تشهد
بجدعنته واخلاقه وطيبته مع الغريب
قبل القريب…أيوب طالع لابوه…. بس
البخت شوية… الحمدلله…..”
+
لم يكن لسان نغم حليفها، فخيم الصمت بين الجميع وهي تنظر إلى المرأة بعجز، رافضة الرد، الوضع حساس، وهي لن تتنازل عن
حقها.
+
الخاتم هدية والدتها الغالية، ولن تفرط في استرجاعه من سارقة، سواء كان ابنها أو المدعو سلامة، كما أشار بذلك.
+
قالت والدته بتوسل أكبر…..