+
هكذا انتهى الجدال وخيّم الصمت على الجميع بكآبة ووجع…
+
حتى حضر الطبيب والمساعدون وبدأوا في نقل والدها إلى العناية المركزة لعلاج مكثف يحتاج إليه بعد هذه الوعكة الصحية…
…………………………………………………..
دلفت من باب الغرفة ثم بدأت تسير على أطراف أصابع قدميها كمن يرقص الباليه.
بخفة ورشاقة اقتربت من الفراش النائم عليه مستلقٍ على بطنه فمه مفتوح قليلاً وأنفاسه منتظمة وعالية….
1
جثت أرضًا على ركبتيها وأسندت مرفقها على حافة الفراش سندت ذقنها على يدها تتأمل هذا الوسيم ابن عمها الحبيب بابتسامة
رقيقة.
+
كم يبدو فوضويًا جدًا في نومته فوضى جذابة.شعره الأسود الغزير المشعث بفعل التقلب أثناء النوم ووجهه الرجولي يبدو
بريئًا مسالمًا عكس شقاوته ووقاحته مع الفتيات….
+
زمت شفتيها للأمام عابسة فما دخلها هي لماذا تزعجها الفكرة… فليكن وقحًا كما يشاء… فهذا ليس من شأنها…
+
مدت يدها تضعها على ذراعه المختبئ أسفل الغطاء كان جسده كله مختفيًا تحته.
+
كيف يتحمل الجو حار صحيح أنها بداية الصيف لكن الطقس خانق لا يُحتمل…
+
“مستغطي إزاي كده؟…”
+
“يـاســيــن…يـاســيــن قوم إنت اتأخرت على شغلك. تيته نزلت السوق وحضرتلك الفطار…”