رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

عاد أيوب يرفض بغصة مسننة في جوفه..

+

“مش هقدر… مش هقدر أقعد على مكنة تاني ولا أرسم حاجة وأنفذها… مش عايز…”

+

خاطبه كمال بجدية تامة…

+

“عمره كان كده… وإنت ملكش ذنب…”

+

اتسعت عينا نغم وهي تنظر إلى أيوب الذي تناسى وجودها وعيناه على والدها يهتف بانفعال..

+

“لا ليا لو ما كنتش عندت مع ابن الحرام ده

ما كانش دخل وضربه بالمطواة وهو قاعد على مكانتي بيخلص شغلي… أنا السبب…”

2

نظر إليه كمال وبجهد هتف…

+

“إللي أعرفه إنك اتأذيت وقتها وإنت بتدافع عنه… وكمان حاولت تنقذه…”

+

نظرت نغم إلى تلك الندبة القاسية في عنقه فبلعت ريقها بمرارة شاعرة بوخزة قوية تداهم قلبها وهي تسمع أيوب يقول بلهجة تقطر ندمًا وعذاب ضمير…

+

        

          

                

هي على دراية بهذا العذاب فهذه مشاعرها القاتمة منذ انتحار أسر العزبي !…

+

“بس على ما وصلت بيه المستشفى… كان مات… مات بسببي…”

+

ثم هز أيوب رأسه بعنف رافضًا الأمر بكراهية

+

“أنا مش هقدر… اطلب مني أي حاجة إلا الطلب ده…”

+

قال كمال بنبرة حازمة رغم التعب الذي نضح من بين كلماته…

+

“أنا مش عايز أي حاجة إلا الطلب ده… بنتي والشركة… أمانة في رقبتك لحد ما أخرج من هنا…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل العاشر 10 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top