رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

نظر إليها فرآها لا تزال تغفو في سباتٍ عميق والمقعد المجاور لها ما زال فارغًا لم تضع حقيبة أو أي شيء يشغله….. 

+

رأى من بين الركّاب شابًا قد تعلّقت عيناه بها

وقد لانت شفتاه في ابتسامةٍ تحمل لمحة من الإعجاب يتأملها في نومتها التي تُشبه نومة الأميرة النائمة في قصص الأطفال…

+

امتلأ صدره بالغضب والغيرة ونهض من مقعده ما إن لمح نيّة الشاب في الجلوس بجوارها.

+

وقبل أن يخطو الشاب نحو المقعد سبقه سلامة وجلس ببساطة ناظرًا إلى عينيه

مباشرة بظفر…وكأنه انتصر في أعظم 

المعارك !…

+

امتقع وجه الشاب ورمق سلامة بنظرة تقزز

ثم راح يبحث عن مقعدٍ آخر بإحباط بعد أن ضاعت عليه فرصة الجلوس بجوار الأميرة النائمة….

+

أخرج تنهيدة ارتياح وهو ينظر إلى جانب وجهها المائل قليلاً على الزجاج… مدّ يده وحاول أن يعدّل رأسها فتحرّكت معه ببساطة ثم انزعجت مائلة إلى الجهة الأخرى حيث كتفه… سندت عليه في غفوتها العميقة…

+

تيبس جسده جافلًا وتسارعت خفقات قلبه معلنةً عن انهزامه أمام لمستها البريئة. نسي كيف يكون التنفّس وربما نسي من هو ولماذا هو هنا… نسي العالمَ ومن فيه مستحوذةٌ هي عليه بسندةٍ من رأسها على كتفه ويا له من شعور…

+

شعور بأنه امتلك ما لم يصل إليه غيره بأنه لمس النجوم بلمستها له…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل السابع عشر 17 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top