+
رفعت نغم عينيها الرماديتين إلى والدها بصدمة وفعل أيوب المثل باستفهام…
+
“إيه دخلي بالشركة؟… إحنا اتفقنا إني أحميها من أي حد ممكن يتعرض لها لحد ما القضية تخلص…”
+
تحفّز كمال قائلًا بعقلانية…
+
“الشركة محتاجة لحد زيك… آن الأوان تنسى اللي فات وتفكر إزاي تستفيد من ورا موهبتك…إنت تستحق تبقى زيي وزي
ناس كتير شاطرة في المجال ده…”
+
نمت الغصة في حلق أيوب وهو يستمع إلى كمال الموجي بوجه جامد كالصخر وانعكس ذلك في عينيه…
+
توترت نغم وهي ترى هذا التغير المفاجئ به وكأن والدها فتح صندوقًا أسود في وجهه مملوءًا بكل ما هو مؤلم وقاسٍ…
+
أكمل والدها بصوتٍ حانٍ…
+
“وأنا بقولك ابدأ من شركة الموجي… وبكده هتكون اختصرت على نفسك نص الطريق…”
+
حاول أيوب تغيير مجرى الحديث…
+
“الكلام ده سابق لأوانه… ما تجهدش نفسك بالكلام…”
+
رفض كمال قائلًا بصلابة…
+
“اسمع الكلام يا أيوب… ده لمصلحتك قبل ما يكون لمصلحتي…”
+
اشتد نفس أيوب وهو يقول بصعوبة…
+
“إنت كده بتحمّلني فوق طاقتي…”
+
حركت نغم أهدابها بريبة بينما لم يهب
والدها وتجادل معه…
+
“بس أنا عارف إنك قدها… ابدأ يا أيوب وارجع للحاجة اللي بتحبها يمكن تلاقي نفسك الضايعة من تاني…”