رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“معاكي في كل خطوة واي قرار… قوليلي

نبدأ منين…..” 

+

تسارع نبض قلبها بجنون وكأنه يجيب على نداء صوته متفاعلًا معه بكل جوارحه…ابتلعت نغم ريقها في اضطراب وهمست بخفوت….

+

“هنأجل إي حاجة دلوقتي.. ونركز على شغلنا والمسابقة اللي قربت وبعدها…. هشوف…” 

+

عقب أيوب بنظرة نافذة تكاد تبتلعها 

في ظلام لا نهاية له….

+

“هنشوف…. مش هتعملي حاجة لوحدك….” 

+

زمت نغم شفتيها معترضة رافضة تلك السطوة التي يفرضها عليها منذ أن التقيا.

+

“أفهم ليه حاشر نفسك معايا؟”

1

ردّ عليها بصرامة…

+

“عشان ده بقى أمر واقع بينا.”

+

نظرت إليه ولم تعقب لكن التمرد انتشر على ملامح وجهها وفي عينيها كإجابة واضحة 

على أنها لا تقبل تلك السيطرة منه.

+

هتف أيوب على نحوٍ مفاجئ…

+

“أنا معاكي… لو لآخر الدنيا. معاكي يا بنت الذوات…..”

2

غاب التمرّد عنها وحلّ مكانه الصدمة…صدمة جميلة….صدمة الحب تلك التي تأتينا بلا

موعد وتُسعدنا بلا استعداد !

+

تعلقت عيناها بعينيه والصدمة لا تزال تملأ نظرتها والصمت بينهما… نغمة تلامس الأذنين وتُطرب قلبين يخفقان بلهفة….

……………………………………………………..

من قال إن المراقبة من بعيد تكون فقط للتلصص على عدوك. أحيانًا كثيرة تكون ناتجة عن حرمانٍ كبير هي نظرة تسرقها ممن تحب..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل السابع 7 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top