+
بابتسامة ذكورية لا تخلو من الزهو طرح السؤال دون أن يبدو متلهفًا لإجابة صادقة منها فكلّ الصدق قد رآه في ردود أفعالها وذلك كافٍ جدًا…. على الأقل الآن
+
“اغير عليك انت….. انت بتحلم….”
+
ارتبكت بشدة وهي تهز رأسها نفيا بوجه محتقن بالاحمرار….
+
فقال أيوب بصوت عميق….
+
“ساعات الحلم بيبقا حقيقه لما نصدقه…”
+
خفق قلبها بشدة وهي ترجع خصلة من شعرها
خلف اذنها بحركة عصبية وقالت والمرارة تملأ
صوتها….
+
“بس انا معنديش وقت أحلم… او أصدق…
حياتي اكبر من كده بكتير…”
+
ثم إضافة بحسرة….
+
“عايشة فيلم أكشن زي ما قولتلي قبل كده..”
+
رد عليها بتلميح ذكي….
+
“ساعات الفيلم بيحتاج بطل صعب البطلة
تقوم بدور لوحدها….”
+
هتفت بنبرة مثقلة بالجراح…
+
“مش لو كانت فعلا بطلة… واضح ان عم
حميد عنده حق يمكن فعلا طوق نجاتي
في ايدي وانا اللي مش واخده بالي…”
+
سألها بعدم فهم…. “تقصدي إيه….”
+
سحبت نفسًا طويلًا ثم قالت بصلابة عازمة
النية…..
+
“لازم أدور ورا موت اسر العزبي… أكيد هلاقي
دليل يوصلني للحقيقة بدل ما انا غرقانه في ذنب مش ذنبي…..”
7
هتف ايوب بحرارة وعيناه تحتويها قبل
كلماته….