+
أومأ أيوب وهو يدسّ يده في جيبه وعيناه تتنقلان بين القماش خلفها وعينيها… وكأنها لوحة طبيعية تستحق التأمل….
+
“دا نفس إحساسي كل ما بدخل المخزن هنا..”
+
مطت نغم شفتيها قائلة….
+
“ليك حق تمسك فيه… مع انه غريب شوية..”
+
سألها أيوب بغموض….
+
“عشان قالك بلاش تثقي فيا؟!…”
+
سألته بريبة….
+
“وانت شايف انه عنده حق؟….”
+
سألها هو بصوتٍ أجش….
+
“المفروض انا اللي اسألك السؤال ده…”
+
قالت نغم مشددة على الكلمات….
+
“مش هنكر ان كلامه هزني…. بس مهزش ثقتي فيك….”
+
بلمحة حزينة من عيناه عقب….
+
“وتفتكري استحق الثقة دي؟!…”
6
عقدت حاجبيها وبملامح مضطربة
سألته….
+
“انت مخبي عني حاجة يا أيوب؟….”
+
لم يطيل النظر إليها بل أشاح بعينيه عنها
مستنكرًا…..
+
“هخبي عنك إيه…. مجرد سؤال….”
+
توقف لوهلة يعيد ترتيب أفكاره ثم استرد
قائلا…..
+
“تعالي شوفي خامة القماش… عشان متشتريش سمك في ماية….”
+
نفضت نغم وساوس الشك مجيبة عليه
بعملية…..
+
“انا خلاص اشتريت وهشتري كل اللي في المخزن….”
+
“مش شايفه انهم كتير؟….”
+
هزت نغم رأسها نفيًا ثم اتبعت ذلك بتوضيح
أدق…..
+
“بالعكس إحنا محتاجين الفترة الجاية لكل لفة