+
“عايزة تشوفي القماش يا بنت الموجي؟”
+
أجابته بهزة خفيفة من رأسها…
+
“ياريت…”
+
قال بهدوء…
+
“تعالوا معايا…”
+
نهض حميد مشيرًا إلى أحد الأركان البعيدة التي تحوي مخزنًا مغلقًا يُفتح في الطوارئ… يُفتح لكل من يأتي إلى هنا مطالبًا بالبداية… بالقماش !….
+
فتح الباب الحديدي مُصدرًا صوتَ صريرٍ معدني حادٍّ وهو يفتح ببطء. غمرت أنفَها رائحةُ القماشِ المميزة ومعها أبصرت عيناها المكان الشاسعَ المكتظَّ بالبضائع..
+
رفوف خشبية تراصت على الجانبين رُصّت فوقها رُزم من القماش ملفوفة بإحكام بألوان مختلفة زاهية وأخرى داكنة….وانواع متنوعة
فلكل قطعة قماش غرضها…. وينفذ تصميمها
بما يناسب هذا الغرض تحديدًا..
+
خطَت خطواتها داخل المكان وهو خلفها ينظر إلى لفائف القماش المرصوصة بنظرة مختلفة عنها نظرةٍ تحمل تقديرًا لكل قطعة ثمينة ولكل لونٍ ملهم….
+
تنحّى حميد مبتعدًا خارج المخزن وترك لهما حرية التنقّل والمشاهدة…
+
استدارت نغم إلى أيوب بابتسامة رقيقة
كنغمة ناعمة تَغمُرك بقوة وتَسحرك بشدة.
+
“كأني أول مرة أشوف قماش… غريب المكان والإحساس اللي حساه حاليًا… كأني لقيت كنز كنز محدّش وصله قبلي…”