رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

“عايزة تشوفي القماش يا بنت الموجي؟”

+

أجابته بهزة خفيفة من رأسها…

+

“ياريت…”

+

قال بهدوء…

+

“تعالوا معايا…”

+

نهض حميد مشيرًا إلى أحد الأركان البعيدة التي تحوي مخزنًا مغلقًا يُفتح في الطوارئ… يُفتح لكل من يأتي إلى هنا مطالبًا بالبداية… بالقماش !….

+

فتح الباب الحديدي مُصدرًا صوتَ صريرٍ معدني حادٍّ وهو يفتح ببطء. غمرت أنفَها رائحةُ القماشِ المميزة ومعها أبصرت عيناها المكان الشاسعَ المكتظَّ بالبضائع..

+

رفوف خشبية تراصت على الجانبين  رُصّت فوقها رُزم من القماش ملفوفة بإحكام بألوان مختلفة زاهية وأخرى داكنة….وانواع متنوعة

فلكل قطعة قماش غرضها…. وينفذ تصميمها 

بما يناسب هذا الغرض تحديدًا..

+

خطَت خطواتها داخل المكان وهو خلفها ينظر إلى لفائف القماش المرصوصة بنظرة مختلفة عنها نظرةٍ تحمل تقديرًا لكل قطعة ثمينة ولكل لونٍ ملهم….

+

تنحّى حميد مبتعدًا خارج المخزن وترك لهما حرية التنقّل والمشاهدة…

+

استدارت نغم إلى أيوب بابتسامة رقيقة

كنغمة ناعمة تَغمُرك بقوة وتَسحرك بشدة.

+

“كأني أول مرة أشوف قماش… غريب المكان والإحساس اللي حساه حاليًا… كأني لقيت كنز كنز محدّش وصله قبلي…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top