رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“إيه اللي فكرك بيا يا واد؟”

+

رد أيوب بتركيز شديد على اللعب…

+

“محتاج قماش… واللي تطلبه…”

+

ارتفع حاجب حميد بدهشة حقيقية..

+

“إنت رجعت تشتغل تاني؟!”

+

رد أيوب باختصار…

+

“يعني… مش بظبط.. شغال عند ناس فترة…”

+

قال حميد وهو يرفع عينيه إلى نغم…

+

“والحلوة من ضمن الناس…”

+

        

          

                

وحين التقت عيناه  بعينيها الرماديتان رأى الكثير واكتشف ما لم تقع عليه عيناها بعد !

+

هتفت نغم بعجرفة…

+

“إيه حلوة دي؟! اسمي نغم… نغم الموجي.”

+

ابتسم حميد ساخرًا…

+

“الموجي؟!.. أول مرة أسمع عنه… بس واضح إنه معاه فلوس… عشان كده نافشة ريشك على الخلق…”

+

امتقع وجهها عابسة بشدة ونوت المغادرة فورًا…

+

“إيه نافشة ريشك دي؟! أيوب يلا بينا… 

واضح إننا بنضيع وقتنا هنا..”

+

عقب حميد وهو يتابع اللعب بنشوة…

+

“خُلقك ضيق وده مش صح في اللي جاي عليكي…”

+

قالت نغم بامتعاض…

+

“إنت مخاوي ولا إيه؟ كلامك كله ألغاز…”

+

أجابها أيوب مبتسمًا…

+

“عم حميد كلامه كله حِكم… خدي النصيحة منه واعملي بيها…”

+

طالت نظراتها حول هذا الرجل… بدا مسنًّا لم يكن يلفت النظر من بعيد رجل هادئ ملامحه يكسوها الوقار وعيناه تنظران بلا رغبة في الجدال…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل التاسع عشر 19 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top