+
“إيه اللي فكرك بيا يا واد؟”
+
رد أيوب بتركيز شديد على اللعب…
+
“محتاج قماش… واللي تطلبه…”
+
ارتفع حاجب حميد بدهشة حقيقية..
+
“إنت رجعت تشتغل تاني؟!”
+
رد أيوب باختصار…
+
“يعني… مش بظبط.. شغال عند ناس فترة…”
+
قال حميد وهو يرفع عينيه إلى نغم…
+
“والحلوة من ضمن الناس…”
+
وحين التقت عيناه بعينيها الرماديتان رأى الكثير واكتشف ما لم تقع عليه عيناها بعد !
+
هتفت نغم بعجرفة…
+
“إيه حلوة دي؟! اسمي نغم… نغم الموجي.”
+
ابتسم حميد ساخرًا…
+
“الموجي؟!.. أول مرة أسمع عنه… بس واضح إنه معاه فلوس… عشان كده نافشة ريشك على الخلق…”
+
امتقع وجهها عابسة بشدة ونوت المغادرة فورًا…
+
“إيه نافشة ريشك دي؟! أيوب يلا بينا…
واضح إننا بنضيع وقتنا هنا..”
+
عقب حميد وهو يتابع اللعب بنشوة…
+
“خُلقك ضيق وده مش صح في اللي جاي عليكي…”
+
قالت نغم بامتعاض…
+
“إنت مخاوي ولا إيه؟ كلامك كله ألغاز…”
+
أجابها أيوب مبتسمًا…
+
“عم حميد كلامه كله حِكم… خدي النصيحة منه واعملي بيها…”
+
طالت نظراتها حول هذا الرجل… بدا مسنًّا لم يكن يلفت النظر من بعيد رجل هادئ ملامحه يكسوها الوقار وعيناه تنظران بلا رغبة في الجدال…