+
أشار الرجل بيده بتململ…
+
“بلاش رغي كتير… هات كرسي والعب دور معايا… مش لاقي حد أغلِبه.”
+
رد عليه أيوب بزهوٍ….
+
“قصدك يغلبك… إنت ناسي إني حريف زي أبويا؟ ولا إيه؟ والدومينو دي لعبتي!”
+
أشار له مجددًا لكن بابتسامة باردة…
+
“طب اقعد وورينا…”
+
سحب أيوب مقعدين واحدًا له والآخر لنغم التي أشار لها بالجلوس هامسًا…
+
“اقعدي يا نغم…”
+
نظرت إلى المكان من حولها بقرف ثم إلى الطاولة أمامهما وقالت بتهكُّم…
+
“نقعد فين؟ إحنا جايين نلعب دومينو؟!”
+
عقّب الرجل وعيناه لا تفارقان أحجار الدومينو يتفحّصها كما لو كانت أطفاله الصغار…
+
“الآنسة خُلقها ضيق وهتتعبك… خد بالك على قلبك الحب زي الطُعم لو كلته يبقى الجاي مبقاش بتاعك…”
+
التوى فكُّها مستهجنة…
+
“وده تاجر قماش ولا شاعر؟! يلا نمشي…”
1
أوقفها أيوب هامسًا بنظرة حازمة غير
متهاونة…
+
“اسمعي الكلام… هو ده اللي هيساعدنا. اقعدي…”
+
أطبقت على شفتيها بعصبية وجلست على مضض تتابع لعبهما بحنق نادمة على ذهابها معه….
+
بينما بدأ أيوب اللعب قائلاً…
+
“ابدأ اللعب يا عم حميد… وورينا شطارتك…”
+
سأله حميد بعد دقيقتين من الصمت بينما كانت الأحجار تصدر الصوت الوحيد بينهما..