+
“يمكن انتي أدرى……” التوى فم جيداء في إبتسامة صغيرة ماكرة وعينيها على صديقتها بنظرة تحمل لؤمًا خفيًا
1
“ويا ترى نغم رايها من راي ليان؟…..”
+
اخفت نـغـم عاصفة مشاعرها بنظرة حازمة
جادةثم التفتت للجميع وقالت بثبات….
+
“انا من رايي نركز في النقطة الأهم….”
+
ثم نظرت الى أيوب بعينين تغليان بالغضب وكأنها تحمله ذنب كلمات ليان ومدحها المبالغ فيه عنه…وكأن صمته شراكة في الجريمة !…
+
“القماش هنجيبوا منين؟!….”
+
هتف تيم خلفها….
+
“والأهم من القماش الخامة والجودة….”
+
قالت ليان بحرارة….
+
“والسعر المعروف مش اللي سمعناه ده…”
+
هتف أيوب أخيرًا متحدثًا بعد أن ظلّ صامتًا طيلة الجلسة يراقب ويستمع منتظر دوره
بصبرٍ……
+
“انا أعرف تاجر جملة عنده القماش اللي تطلبوا مستورد كمان…. وبسعر السوق لا
هيغلي عليكم ولا هينقص….”
+
ضاقت عينا نغم بتساؤل…..
+
“والخامة والجودة؟!…”
+
ابتسم في وجهها قائلا بمرح طفيف….
+
“دي نقطة متتحكاش….تعالي بنفسك وشوفي..”
+
تهللت أسارير تيم بعد هذا الإنجاز فقال
بجذل…..
+
“طب خلاص ياجماعة كده محلوله….. أيوب حلها….”
+
هتفت ليان بسعادة وفخر وهي تنظر إلى أيوب…..
+
“مش قولتلكم أيوب عبد العظيم حالة استثنائية يا جماعة !”