رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال بصوت واهن…

+

“مش عايز أأذي حد تاني بسببي…”

+

لانت شفتيها في ابتسامة حزينة جميلة في رقتها….

+

“مستحيل تأذي حد… اللي زيك ما يعرفش يأذي…”

+

سألها مستنكرًا…

+

“تعرفيني كويس؟!”

+

قالت بجديّة واثقة…

+

“من فترة قصيرة بس كانت كفيلة تخليني أقول كده… وأكتر كمان…”

+

فتح الباب فجأة عليهما….

+

“نـغـم سألت عليكي….. قالوا إنك هنـ…”

+

توقفت جيداء عن التحدث بعد أن دخلت دون استئذان وقد انتبهت إلى هذا المشهد العجيب نغم تجلس عند ساقي رجل…

+

بكامل أناقتها وفخامتها ومكانتها في هذا المجتمع الراقي تجلس عند ساقَي أيوب عبدالعظيم… على الأرض !

+

لماذا فعلت هذا؟ ولماذا تبكي؟ وما باله هو الآخر غير طبيعي بالمرة؟!

+

ماذا يحدث بين هذين الاثنين؟! هل هما حبيبان؟! عجبًا! رفضت الكثيرين الأوسم والأغنى كي تقع عند قدمي رجل يعمل لديها سائقًا !…

+

استقامت نغم واقفة تنفض التراب عن بنطالها وهي تسأل صديقتها بحرج واضح…

+

“في حاجة يا جيداء؟”

+

مطّت جيداء شفتيها بعد أن أنهت توزيع نظراتها المندهشة والمزدرية عليهما قبل

أن تقول بقنوط….

+

        

          

                

“في اجتماع كمان نص ساعة… والأخبار مش في صالحنا… ولا في صالح المصمّم الجديد…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الدموع المرة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم يارا محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top