قال بصوت واهن…
+
“مش عايز أأذي حد تاني بسببي…”
+
لانت شفتيها في ابتسامة حزينة جميلة في رقتها….
+
“مستحيل تأذي حد… اللي زيك ما يعرفش يأذي…”
+
سألها مستنكرًا…
+
“تعرفيني كويس؟!”
+
قالت بجديّة واثقة…
+
“من فترة قصيرة بس كانت كفيلة تخليني أقول كده… وأكتر كمان…”
+
فتح الباب فجأة عليهما….
+
“نـغـم سألت عليكي….. قالوا إنك هنـ…”
+
توقفت جيداء عن التحدث بعد أن دخلت دون استئذان وقد انتبهت إلى هذا المشهد العجيب نغم تجلس عند ساقي رجل…
+
بكامل أناقتها وفخامتها ومكانتها في هذا المجتمع الراقي تجلس عند ساقَي أيوب عبدالعظيم… على الأرض !
+
لماذا فعلت هذا؟ ولماذا تبكي؟ وما باله هو الآخر غير طبيعي بالمرة؟!
+
ماذا يحدث بين هذين الاثنين؟! هل هما حبيبان؟! عجبًا! رفضت الكثيرين الأوسم والأغنى كي تقع عند قدمي رجل يعمل لديها سائقًا !…
+
استقامت نغم واقفة تنفض التراب عن بنطالها وهي تسأل صديقتها بحرج واضح…
+
“في حاجة يا جيداء؟”
+
مطّت جيداء شفتيها بعد أن أنهت توزيع نظراتها المندهشة والمزدرية عليهما قبل
أن تقول بقنوط….
+
“في اجتماع كمان نص ساعة… والأخبار مش في صالحنا… ولا في صالح المصمّم الجديد…”