+
“في لحظة ذهول مني حسيت بخط نار في رقبتي والدم بينزل منها. وقتها ضربني ولما دافعت عن نفسي وضربته الناس اتدخلت وبلغت البوليس. وقتها جريت على أقرب مستشفى بالراجل…”
+
“بس كان خلاص… مات وهو بيشهد على إيدي…”
+
مسحت نغم دموعها وهي تمسك يديه وتتّكئ عليهما بقوة قائلة أمام عينيه الضائعتين…
+
“أيوب إنت مالكش ذنب في اللي حصل… عمره كان كده…”
+
نظر إليها فرآها جالسة على الأرض أمامه تتشبث بذراعه تمنحه دعمًا ومساندة هو في أمس الحاجة إليهما فأخبرها بصوت متألم…
+
“أنا السبب في موته يـا نـغـم…”
+
هزّت رأسها نفيًا وقالت بصوت حازم…
+
“إزاي بس؟! ما انت حاولت تنقذه… واتأذيت زيه… إنت ما كنتش بتتفرّج عليه يا أيوب
إنت عملت كل اللي تقدر عليه…”
+
تعلق بعينيها بصمت ولم يقدر على الرد
فقالت بمؤازرة…
+
“بلاش تدفن نفسك بالحياة… وتكره حاجة بتحبها…”
+
هزّ رأسه وبصوت ميت قال…
+
“أنا ما بحبهاش يا نغم… دي شغلانة زي أي شغلانة…”
+
قالت نغم بنبرة مشددة…
+
“بس هي مش شغلانة عادية بالنسبة لك… دي بتعبر عنك… إنت تستحق تكمل في حاجة بتحبها وبتعبر عنك… بلاش تقسى على
نفسك يا أيوب…”
+