رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

بلعت ريقها محاولة أن تكون طبيعية معه حتى يخرج من قوقعته تلك…

+

“عجبك المكتب مش كده؟”

+

“كويس…”

+

كلمة بسيطة نطقها جعلتها تزام شفتيها وهي تقترب منه بهدوء…

+

“أيوب إنت هتفضل كده؟”

+

نظر إلى عينيها وأجاب بوجوم…

+

“مالي يعني؟… ما أنا كويس…”

+

قالت بضيق…”لا…. مش كويس…”

+

ترجاها بنظرة من عينيه قائلاً…

+

“بلاش نتكلم في اللي اتقال في المستشفى…”

+

فقالت بنظرة أنثوية تحتويه وبحنو…

+

        

          

                

“مافيهاش حاجة لو اتكلمنا وطلعت اللي جواك…”

+

هزّ رأسه بجمود رافضًا…

+

“بس محدش هيفهم اللي جوايا…”

+

قالت مشددة…. “أنا هفهمك…”

+

سألها منزعجًا…. “وليه بقى؟”

+

قالت بغصة مريرة…

+

“يمكن… عشان حاسين بنفس الإحساس…

الذنب…”

+

أشاح بعينيه بعيدًا عنها ناظرًا إلى نقطة بعيدة وهو يقول بصوت مثقل بالجراح….

+

“أنا مش هقدر أقعد على ماكينة خياطة تاني…

مش هقدر… صوته وهو بيستنجد بيا… صوته وهو بيطلع في روحه بين إيديا..مش هقدر.”

+

شعر بأن الأرض تميد به والهواء يتقلص من بين رئتيه وشعور هائل بالاختناق انتابه وكأن الحوائط تطبق عليه. فوضع يده على ربطة عنقه يحاول نزعها ووجهه متوهج بلون الدماء…

+

خفق قلبها بلوعة وهلع عليه فاقتربت منه تحاول مساعدته… ساعدته على الجلوس على أقرب مقعد وجلست هي بملابسها الفاخرة على ركبتيها أمامه على الأرض…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة روح جميلة الفصل الثاني 2 بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top